الجمعة، 20 يوليو 2012

حاضر في خيالي


 
حاضر في خيالي غائب عن حياتي...
كم هي باردة حياتي دونك..باردة حد تجمد المشاعر...
كالماء هي لا لون لها ولا طعم ولا رائحة...
كهواء لا اكسجين فيه...
نبات لا جذور له...
كارض بور لاتجد من يحرثها ويزرعها...
فانت ماء حياتي هوائها وجذورها...
انت ذلك المزارع الذي انقذ تلك الارض واصبحت جنانا تسر عين ناظريها...
اتوق الى رؤياك..
اتشوق وجودك بجانبي وداخل كياني كي تزرعني املاً..تذيب ذلك الجليد الذي استعمر احاسيسي...
تغمرني حناناً..
تحتويني دفئاً..
الم يحن موعد مجيئك بعد..؟؟ لقد سئمت العيش دونك..
اشتاقك..احتاجك..ومازلت في انتظارك..
ايها الحاضر الغائب..