كنتُ أشتهي أن أحبكَ أمامَ الملأ ..
أن أمسكَ بيدكَ أمامهم وأخبرهم بغرورٍ ..
بـِ أنكَ ملكي
بـِ أنكَ حبيبي
... ... نتجولُ بين الطرقات والشوارعِ..
نمارسَ كل طقوووس الجنونِ واللاعقلانية ..
وما من شيئ يمنعني : أن أحبكَ أكثر
و أغرقُ بكَ أكثر ..
من بعدها نذهبَ لـِ ذاكَ المقهى ومع أنغامِ فيروز ..
أشردُ وأغني معها " أنا لحبيبي وحبيبي الي "
مجردُ التفكيرِ بالامنياتِ جمـيلٌ فكيفَ ان تحققتْ